رثاء محمد أغا الباكير البرازي

تأليف
محمد الهلالي
صبرا فداهية المنون هي الأمر حقا وبالصبر الإله لنا أمر
أسفا على أسف مدي الأيام لو يجدي التأسي والتأسف والضجر
واها لشمس سماء مجد قد هوى كالنجم من أوج المعالي للحفر
أعظم به من كوكب لمغيبه عنا دجا ليل المكاره واعتكر
شهم طوته يد المنية فانطوت من بعده الأفراح والحزن انتشر
الله أكبر يازمان رميتنا بمصيبة ما غيرها احدى  الكبر
لو كان يفدى بالنفوس فديته من كاسر ما من مخالبه مفر
لهفي على من كان كهف مكارم لفناه أهل النفع تأوي والضرر
لهفي على من كان فينا للوفا ركنا إذ الدهر الخؤون بنا غدر
لهفي على من كان جوهرة سمت عن يوم شؤم بالدراري لا الدرر
ربح الضريح به المراحم حينما منه خلا عقد المفاخر وانتثر
أين الرياسة والسياسة والحجا أين الحماسة والحيا أين الخفر
أين الديانة والصيانة والتقى أين السماحة والعطايا بالبدر
أين الوفا أين الفتوة في فتى بوفاته كل غدوا شذرا مذر