العم علي بن خالد أغا بن أحمد آغا البرازي

العم علي بن خالد أغا بن أحمد آغا البرازي

ولد رحمه الله في حماة عام 1896 وتوفي عام 1993م
كان هاويا لسباقات الخيل عرافة بأنسابها، مرهف الحس عصبي المزاج، كثيرا ما تغنى بهذا 

وللجيـاد صهيـل في أعنّتها تكـاد تهـديـه للصحــراء ألحـانـا

أمضى عمره متنقلا بين:

  1. سباق مصر: من الحرب العالمية الأولى إلى أن خرب جمال عبد الناصر السباق والمنطقة العربية.
  2. سباق بيروت: من الستينات إلى أن نشبت الحرب الأهلية فيها في السبعينيات من القرن العشرين.
  3. ألف كتابا عن الخيل اسمه (الجواد العربي)، و تسلم وظيفة بالحرس الوطني بالسعودية لدى ولي عهدها الأمير عبد الله بن عبد العزيز، توفي ودفن بالرياض عام 1992.

سأروي ثلاث قصص سمعتها منه رحمه الله :

القصة الأولى:

سرق له جواد من الإسطبل في مصر ليلا، وقبيل الصباح جاءه عامل سوداني يعمل في أحد إسطبلات المصريين وأخبره أن بيت فلان من المصريين هم سرقوا الجواد، و قد أتوا بسيارة لحمله لمكان آخر، فأسرع و استعاده و أعطى العامل السوداني مبلغا و لم يعلم أحدا بأمره، ثم سأل العامل السوداني: كيف عرفت أثر الحصان بعد أن سار فوق الإسفلت؟ فأجاب: كنت عسكريا بالجيش الإنكليزي وقد دربوني على اقتفاء الأثر حتى فوق الصخور.

القصة الثانية:

كان أحد سيّاس الخيل (عمال الخيل) يدرب جوادا للعم علي فوق عشب بأحد أطراف مدينة القاهرة، و خرج العم علي ليشاهد تدريب الجواد، و بتلك اللحظة شاهد الجواد و قد افلت من السايس و أسرع نحو أطفال يتفرجون، و أمسك الجواد بفمه رأس أحد الأطفال وركض بالطفل، فأسرع العم علي ونادى الجواد باسمه و قد وضع يده في جيبه، فلما سمعه الجواد أتى مسرعا نحوه و ترك الطفل و فتح فمه، فوضع له في فمه قطعة سكاكر (شراب) تعود أن يطعمه مثلها، و لم يصب الطفل بأذى سوى علامات حمراء مكان أسنان الحصان.
القصة الثالثة:

في مصر يمسك بعض المصريين القردة ويدربونها على الرقص ليشاهدها الناس في الشوارع ويحصلوا على بعض القروش. وعلم منهم أنهم حين يمسكوا بقرد و يريدوا تعليمه الرقص يرفض التعلم والإطاعة، عندها يضعوه و خروفا صغيرا في بيت واحد، و بعد قليل يدخل أحدهم و بيده سكينا ويقول للخروف ارقص، فلا يفهم و لا يعرف الرقص فيذبحه. ثم يلتفت للقرد و قد ذبح الخروف أمامه، والسكين يقطر دما و يقول: له ارقص فيبدع القرد بالرقص.

تأليف
رحيب بن أحمد حمو البرازي