خالد أغا بن محمد أغا الباكير البرازي

خالد أغا بن محمد أغا الباكير البرازي

(1913 – 1865)
 
محب للعلم وأهله ، متنور في زمن ساد فيه الجهل وقل أن تجد فيه متعلم ، وجيه من وجهاء زمانه ، وطني مازالت مواقفه ومقولاته يتداولها الوطنيون والأحرار .
بدأ دراسته في كتاتيب حماة وعلى أيدي مشايخها بدأ ينهل من معين العلم والمعرفة ، ثم تابعها في المدرسة الأميرية .
أول مناصبه التي تقلدها رئاسة بلدية حماة وقد أنجز فيها الكثير .
ثم أصبح نائباً في مجلس المبعوثان العثماني ( البرلمان ) عن مدينتي حمص وحماة ومنح لقب أفندي ، وقد شفع لدى السلطان لثلاثة من مشايخ وعلماء حماة الذين حكم عليه بالإعدام ، فلما وصلوا حماة حمل الناس العربة التي كانت تقله من تقديراً الناس لفعله رحمه الله .
وله في البرلمان مواقف دونتها كتب التاريخ منها خطاب ألقاه بعد دخول القوات الايطالية إلى ليبيا فوقف تحت مظلة البرلمان خطيباً حاثاً على الجهاد والذود عن ليبيا ، ولما جاء الوفد اليهودي إلى السلطان طالبين منه بيعهم جزءاً من فلسطين ليقيموا عليه دولتهم فوقف رحمه الله تعالى خطيباً في مجلس المبعوثان ليعبر عن رفضه لاجتزاء أي شبر منها داعياً السلطان إلى رفض طلبهم .
وفي عهد الملك فيصل بن الحسين أصبح عضواً في المؤتمر السوري عام 1919 م ، و كانت مهمة المؤتمر جمع كلمة السوريين حول وحدة سوريا والمناداة بزعامة الأمير فيصل وإنابته للدفاع عن استقلالها .
توفي رحمه الله وهو دون الخمسين من عمره ولو قيض الله له عمراً أطول لكان له شان أخر مع الحياة السياسية في سوريا.

تأليف
نافع بن خالد بن أصلان محمد الباكير البرازي