حسني بك بن سليمان أغا بن محمد آغا الباكير البرازي

ولد في حماة عام 1895 وتوفي فيها عام 1975 م
درس الحقوق في استانبول وحصل على المرتبة الأولى طول فترة دراسته .
انتسب إلى حزب العهد ، وكان منقسماً إلى حزب سوري وعراقي فعمل على توحيدهما ونجح في مسعاه .
عين مفتشاً للعدلية في عهد الملك فيصل بن الشريف حسين في سوريا .
ثم عين متصرفاً على مينة حمص وبقي في هذا المنصب لأقل من سنة .
وفي عام 1928 نجح في انتخابات الجمعية التأسيسية مندوباً عن حماة ، وكان هدفها الرئيسي سن دستور للبلاد .
 ونجح في دخول البرلمان في أكثر من دورة ممثلاً لحماة . 
 تسلم وزراة الداخلية  في عهد الرئيس أحمد نامي الذي وصفت وزارته بأن نصفها من الوطنيين المتطرفين ونصفها من المعتدلين وكان حسني بك من الفريق الأول ةهة ما ذكره يوسف الحكيم في الجزء الرابع من مذكراته ، إلا أنه استقال منها مع الوطنيين احتجاجاً على رفض فرنسا لمشروع معاهدة كان تم الاتفاق عليه مع المفوض السامي دي جوفينيل .
نفي إلى الحسكة ومنها إلى أميون في لبنان وكان معه مجموعة من الوطنيين الأحرار منهم فارس بك الخووري ولطفي الحفار .
ثم أصبح وزيراً للمعارف عام 1934 م ، واستقال من منصبه عام 1936 م ليصبح محافظاً لاسكندرون 1936 إلى 1938 م .   
تسلم رئاسة الوزراء في عهد الرئيس تاج الدين الحسيني واحتفظ لنفسه بوزاة الداخلية ،  إلا أنه اختلف معه فاستقال بعد قليل. 
 شارك في ثورة عام 1956 ضد التدخل العسكري في الشؤون المدنية .
وفي منتصف الخمسينات أصدر جريدة الناس ، وكان يكتب فيها أراءه السياسية والاجتماعية ، وكان بعض كتابها يكتبون بأسماء وهمية ومنهم محمد رأفت بن باكير أغا حيث كان يضع مقالاته باسم هيََان بن بيََان .
كان رحمه الله رجلاً شجاعاً جريئاً لا يساوم ولا يهادن في جميع مواقفه.

تأليف
نافع بن خالد بن أصلان محمد الباكير البرازي