محمد آغا بن باكير آغا بن جمعه بن علي البرازي

( 1834 – 1891 )

أيا باني الأمجاد والقوم نوََم بنيت قلاع العز والناس تهدم
بنيت فأعليت البناء كرامة ً كذلك يُبنى العز والله ينعم

 فاق رجال زمانه، و بنى للبرازيين مجداً وسمعة لم يبنها أحد قبله. و تابع ابناه خالد أغا ونجيب أغا ما أسس لهما أبوهما، و كذلك حفيداه حسني بك ومحسن بك اللذان ترأسا مجلس الوزراء، و كذلك حفيد أديب الشيشكلي الذي كان رئيساً لسوريا.
ترقى في مناصب القيادة العسكرية، و ما كانت القيادة في تلك الأيام تحتاج إلى مدارس و كليات، و لكنها تحتاج إلى الشجاعة و حسن التصرف في المواقف، و هذا ما كان يمتلكه محمد أغا رحمه الله. 
حكـم فـي منطقـة مصيـاف ووسط غرب سوريا طيلة مـدة خدمته بالجيش.
و أثناء عصيان جبل الكلبية على الدولة العثمانية أعطي صلاحيات واسعة و كان مركزه دير شميل، و هو الذي بنى فيها الثكنات العسكرية و البنايات التي سماها الحميدية و مازالت أثارها باقية، و قد استطاع قهر الثائرين و نشر الأمن في الجبل العلوي.
كما أقام سرايا في مدينة سلمية قرب الحمام العامة، و كانت تلك الحمام مخربة فاشتراها و رممها و وقفها على ذريته من بعده.
و كان رحمه الله يبني المباني ذات النفع العام كالحمامات و الطواحين والنواعير، و مازالت أثار بعضها قائمةً حتى يومنا هذا.
لم يعمِِر في حياته، و لو كتب الله تعالى له مديداً من العمر لكان له شأن أخر ونفوذ أعظم، و رحمه الله مع وفاته المبكرة إلا أنه بنى مجداً وجاهاً مازال أحفاده يتنعمون به حتى يومنا هذا .

نافع بن خالد بن أصلان محمد الباكير البرازي